تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطيالسى (ص ١٣٠، رقم ٩٦٤)، وأحمد (٣/٤٦٣، رقم ١٥٨٤٤)، والبخارى (٥/٢١٠٦، رقم ٥٢٢٣)، ومسلم (٣/١٥٥٨، رقم ١٩٦٨)، وأبو داود (٣/١٠٢، رقم ١)، والترمذى (٤/٨١، رقم ١٤٩١)، والنسائى (٣/٦٤، رقم ٤٤٩٩)، وابن ماجه (٢/١٠٦١، رقم ٣١٧٨) .

ومن غريب الحديث: "أنْهَرَ": أجرى. "فَمُدَى": جمع مدية وهى السكين.

١٩٨٧٨- ما أهبط الله إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال وقد قلت فيه قولا لم يقله أحد قبلى إنه أدم جعد ممسوح عين اليسار على عينه ظَفَرةٌ غليظة وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويقول أنا ربكم فمن قال ربى الله فلا فتنة عليه ومن قال أنت ربى فقد افتتن يلبث فيكم ما شاء الله ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقا بمحمد على ملته إماما مهديا وحكما عدلا فيقتل الدجال (الطبرانى عن عبد الله بن مغفل)

جامع الأحاديث · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٨ · ص ٤٥٢