تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦١٦- ليلة القدر ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس صبحتها ضعيفة حمراء (الطيالسى، ومحمد بن نصر، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)

أخرجه الطيالسى (١/٣٤٩، رقم ٢٦٨٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٣٤، رقم ٣٦٩٣) قال المناوى (٥/٣٩٦): فيه زمعة بن صالح المكى قال الذهبى: ضعفه أبو أحمد، وأبو حاتم وغيرهما، وفيه سلمة بن وهرام ضعفه أبو داود قال أحمد: له مناكير.

ومن غريب الحديث: "ليلة سمحة طلقة": أى سهلة طيبة. "لا حارة ولا باردة": أى معتدلة يقال يوم طلق وليلة طلق وطلقة إذا لم يكن فيها حر ولا برد يؤذيان ذكره ابن الأثير. "تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة": أى ضعيفة الضوء. "حمراء": أى شديدة الحمرة. ليلة القدر فى العشر الأواخر فى الخامسة أو الثالثة (أحمد، والطبرانى عن معاذ)

أخرجه أحمد (٥/٢٣٤، رقم ٢٢٠٩٦)، قال الهيثمى (٣/١٧٥): رجاله رجال ثقات. والطبرانى (٢٠/٩٢، رقم ١٧٧) .

جامع الأحاديث · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٨ · ص ٣٦١