تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢١٠- لولا أنك رسول لضربت عنقك (أحمد، وأبو داود، والحاكم عن ابن مسعود)

أخرجه أحمد (١/٣٨٤، رقم ٣٦٤٢)، وأبو داود (٣/٨٤، رقم ٢٧٦٢)، والحاكم (٣/٥٤، رقم ٤٣٧٨)، وقال: صحيح الإسناد. وفى الحديث أن عبد الله فقال ما بينى وبين أحد من العرب حنة وإنى مررت بمسجد لبنى حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة فأرسل إليهم عبد الله فجىء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له سمعت رسول الله - ﷺ - يقول. فذكره.

١٩٢١١- لولا أنكم أيتها الأمة تذنبون لاتخذ الله عبادا يذنبون فيغفر لهم (الشيرازى فى الألقاب عن أبى هريرة)

وللحديث أطراف أخرى منها: "لولا أنكم تذنبون"، "والذى نفسى بيده لو أنكم لا تذنبون".

١٩٢١٢- لولا أنكم تذنبون لجاء الله بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم (ابن عساكر عن أنس: أن أصحاب النبى - ﷺ - شكوا إليه إنا نصيب من الذنوب فقال لهم … فذكره)

أخرجه ابن عساكر (٧/٣٧٢) .

جامع الأحاديث · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٨ · ص ٢٠١