أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/١١٥، رقم ٥٩٦٧)، قال الهيثمى (٢/٣٢٠): فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح، وهو متروك. والبيهقى (٤/٦٦، رقم ٦٩٢٣) . وفى الحديث أنه كان بمكة مقعدان لهما ابن شاب فكان إذا أصبح نقلهما فأتى بهما المسجد، فكان يكتسب عليهما يومه، فإذا كان المساء احتملهما فأقبل بهما، فافتقده رسول الله - ﷺ - وسأل عنه فقيل: مات ابنهما. فقال. . . فذكره.
١٨٩٩٨- لو تركته لسال واديا سمنا (الطبرانى عن أبى بكر بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمى عن أبيه عن جده قال: خرج رسول الله - ﷺ - إلى غزوة تبوك وكنت على خدمته فنظرت إلى نحى السمن قد قل ما فيه فوضعته فى الشمس ونمتُ فانتبهت بخرير النحى فقمت فأخذت برأسه فقال رسول الله - ﷺ - … فذكره)
أخرجه الطبرانى (٣/١٥٩، رقم ٢٩٩٣) . قال الهيثمى (٦/١٩١): رواه الطبرانى من طريقين إحداهما فى علامات النبوة ورجالها وثقوا.