تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحاكم (٢/١٤٨، رقم ٢٦٠٩)، وقال: صحيح الإسناد. وفى الحديث أن جابرا قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فى غزوة خيبر، فخرجت سرية فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها فجاءوا به إلى رسول الله - ﷺ - فكلمه النبى - ﷺ - ما شاء الله أن يكلمه، فقال له الرجل: إنى آمنت بك، وبما جئت به، فكيف بالغنم يا رسول الله فإنها أمانة وهى للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك؟ قال: احصب وجوهها ترجع إلى أهلها، فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى بها وجوهها فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف فأصابه سهم فقتله، ولم يصل لله سجدة قط، فقال رسول الله - ﷺ -: أدخلوه الخباء، فأدخل خباء رسول الله - ﷺ - حتى إذا فرغ رسول الله - ﷺ - دخل عليه ثم خرج فذكره.

جامع الأحاديث · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٧ · ص ٤٢١