تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥٤٧- لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن المعصية تحل سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإذا أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت وأنفق على عيالك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم فى الله (أحمد، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ)

أخرجه أحمد (٥/٢٣٨، رقم ٢٢١٢٨)، والطبرانى (٢٠/٨٢، رقم ١٥٦)، وقال الهيثمى (٤/٢١٥): رجال أحمد ثقات إلا أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ وإسناد الطبرانى متصل وفيه عمرو بن واقد القرشى وهو كذاب. وأبو نعيم فى الحلية (٩/٣٠٦) .

جامع الأحاديث · الجزء ١٦ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٦ · ص ١٨٣