تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن سعد (٣/١٨)، وفى الحديث أن رسول الله - ﷺ - أقبل من أحد فمر على بنى عبد الأشهل ونساء الأنصار يبكين على هلكاهن يندبنهم فقال رسول الله - ﷺ -: لكن حمزة لا بواكى له. فدخل رجال من الأنصار على نسائهم فقالوا: حولن بكاءكن وندبكن على حمزة. فقام رسول الله - ﷺ - فطال قيامه يستمع ثم انصرف فقام على المنبر من الغد فنهى عن النياحة كأشد ما نهى عن شىء قط. وذكره.

١٥٧٣٩- كل نبى قد أعطى عطية فتنجزها وإنى اختبأت عطيتى شفاعة لأمتى يوم القيامة (عبد بن حميد، وأبو يعلى، وابن عساكر عن أبى سعيد)

أخرجه عبد بن حميد (١/٢٨٣، رقم ٩٠٣) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٣١٠، رقم ٣١٦٨٣) . قال الهيثمى

(١٠/٣٧١): رواه البزار وأبو يعلى وأحمد وإسناده حسن لكثرة طرقه.

١٥٧٤٠- كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبى وصهرى (ابن عساكر عن ابن عمر)

أخرجه ابن عساكر (٦٧/٢١) .

جامع الأحاديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٥ · ص ٣٧٦