وللحديث طرف: "كل غلام رهينة".
١٥٧٢٩- كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه وينصرانه أو يمجسانه (أبو يعلى،
والبغوى، والباوردى، والطبرانى، والبيهقى عن الأسود بن سريع)
أخرجه أبو يعلى (٢/٢٤٠، رقم ٩٤٢)، والطبرانى (١/٢٨٣، رقم ٨٢٨)، والبيهقى (٦/٢٠٣، رقم ١١٩٢٣) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٢/٤٣٤) .
وللحديث طرف آخر: "ما بال أقوام جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية".
١٥٧٣٠- كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فإذا عبر عنه لسانه إما شاكرا وإما كفورا (أحمد، والضياء عن جابر)
١٥٧٣١- أخرجه أحمد (٣/٣٥٣، رقم ١٤٨٤٧) . قال الهيثمى (٧/٢١٨): فيه أبو جعفر الرازى، وهو ثقة، وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "يعرب" أى يبين.
جامع الأحاديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٧٢