تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٠٢- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة (الطيالسى، والبخارى، والترمذى - صحيح - والدارمى، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان، والنسائى، والضياء عن السيد الحسن)

أخرجه الطيالسى (ص ١٦٣، رقم ١١٧٨)، والترمذى (٤/٦٦٨، رقم ٢٥١٨) وقال: حسن صحيح. والدارمى

(٢/٣١٩، رقم ٢٥٣٢)، وأبو يعلى (١٢/١٣٢، رقم ٦٧٦٢)، وابن حبان (٢/٤٩٨، رقم ٧٢٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٥٢، رقم ٥٧٤٧)، والنسائى (٨/٣٢٧، رقم ٥٧١١) . وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة (٤/٥٩، رقم ٢٣٤٨)، والحاكم (٢/١٥، رقم ٢١٦٩) وقال: صحيح الإسناد.

١٢٣٠٣- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق ينجى (ابن قانع عن السيد الحسن)

١٢٣٠٤- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شىء تركته لله (الخطيب فى تاريخه وضعفه عن ابن عمر. وقال الخليلى: الصواب وقفه عليه)

جامع الأحاديث · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٢ · ص ٤٦٢