تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨٩١- خرج من عندى خليلى جبريل آنفًا فقال يا محمد والذى بعثك بالحق إن لله عبدًا من عباده عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل فى البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعًا فى ثلاثين ذراعًا والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية وأخرج الله له عينًا عذبة بعرض الإصبع تَبِض بماء عذب فيستنقع فى أسفل الجبل وشجرة رمان تخرج فى كل ليلة رمانة فتغذيه يومه فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدًا وأن لا يجعل للأرض ولا لشىء يفسده عليه سبيلًا حتى يبعثه وهو ساجد ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا فنجد له فى العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدى الله فيقول له الرب أدخلوا عبدى الجنة برحمتى فيقول رب بل بعملى فيقول أدخلوا عبدى الجنة برحمتى فيقول يا رب بل بعملى فيقول الله للملائكة قايسوا عبدى بنعمتى عليه وبعمله فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة

جامع الأحاديث · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٢ · ص ٢٦٧