ومن غريب الحديث: "بئس مَطيَّة الرجل زَعَمُوا": معناه أنّ الرجُل إذا أرادَ المَسِير إلى بَلد وَالظْعنَ فى حاجة ركِب مطيته، وسار حتى يقْضى أرَبَه.
١٠٢٩٣- بئسما جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر فى معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم (أبو داود، والنسائى عن عمران بن حصين)
أخرجه أبو داود (٣/٢٣٩، رقم ٣٣١٦)، والنسائى (٧/١٩، رقم ٣٨١٢) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (٢/٣٦٥، رقم ٨٢٩)، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/٣٩٦، رقم ٢٩٦٧)، وأحمد (٤/٤٣٠، رقم ١٩٨٧٦)، والدارمى
(٢/٣٠٨، رقم ٢٥٠٥)، ومسلم (٣/١٢٦٢، رقم ١٦٤١)، والطبرانى (١٨/١٩٠، رقم ٤٥٣) .
١٠٢٩٤- بئسما جزيتيها ليس هذا نذرا إنما النذر ما ابتغى به وجه الله (البيهقى عن ابن عمرو)
جامع الأحاديث · الجزء ١١ · الصفحة ٧٩