تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٢- أحبُّ الأعمالِ إلى الله الحالُّ المُرْتَحِلُ الذى يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله كلما حلَّ ارتحلَ (الترمذى - غريب - ومحمد بن نصر، والطبرانى، وابن مردويه عن ابن عباس. الترمذى عن زرارة بن أوفى مرسلًا وقال: هذا أصح)

حديث ابن عباس: أخرجه الترمذى (٥/١٩٧، رقم ٢٩٤٨)، وقال: غريب وإسناده ليس بالقوى. ومحمد بن نصر فى قيام رمضان كما فى مختصره للمقريزى (ص ١٤٣، رقم ٥٠)، والطبرانى (١٢/١٦٨، رقم ١٢٧٨٣) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٢/٢٦٠) .

حديث زرارة بن أوفى: أخرجه الترمذى (٥/١٩٧، عقب رقم ٢٩٤٨)، وقال: هذا عندى أصح من حديث نصر بن على عن الهيثم بن الربيع، يعنى حديث ابن عباس.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أفضل الأعمال الحال"، "عليك بالحال" كما سيأتى فى مسند ابن عباس.

ومن غريب الحديث "الحال المرتحل": هو الذى يَخْتِم القرآن بتلاوته ثم يفتَتِح التِّلَاوة من أوّله ولا يَفْصِل بينهما بزمان.

جامع الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١ · ص ٤٢١