تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٥- اتخذ الله إبراهيم خليلًا وموسى نجيًّا واتخذنى حبيبًا ثم قال: وعزتى وجلالى لأوثرن حبيبى على خليلى ونَجِيِّى (الحكيم، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه، والديلمى، وابن عساكر عن أبى هريرة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/١٨٥، رقم ١٤٩٤) وقال: فيه مسلمة بن على وهو ضعيف. والديلمى (١/٤٢٢، رقم ١٧١٦) . قال المناوى (١/١٠٩): حكم ابن الجوزى بوضعه وقال تفرد به مسلمة الخشنى وهو متروك والحمل فيه عليه ونوزع بأن مجرد الضعف أو الترك لا يوجب الحكم بالوضع.

ومن غريب الحديث: "نجيًّا": النجى هو الذى تُسارُّه، "الخليل": الصديق "الحبيب": المحبوب.

٣٨٦- اتخذ زوجَ حمامٍ يؤنسك (الطبرانى عن عبادة قال شكا رجل للنبى - ﷺ - الوحشة فذكره) [المناوى]

جامع الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١ · ص ٢٤٦