تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللحديث أطراف أخرى منها: "أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية"، "بؤسا لك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية"، "تقتل عمار الفئة الباغية".

ومن غريب الحديث: "سالبه": هو من يأخذ ما علية مما يكون مِنْ سِلاح وثِياب وغيرها أو معه كالدابة.

٢٠٦- ابن سُمِيَّةَ ما خُيِّرَ بين أمرين إلا اختار أرشدهما (ابن أبى شيبة عن ابن مسعود)

أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٨٥، رقم ٣٢٢٤٦) .

٢٠٧- ابن سُمِيَّةَ ما عُرِضَ عليه أمران قط إلا أخذ بالأرشد منهما (أحمد، والحاكم عن ابن مسعود، قال المناوى: ورجاله رجال الصحيح)

أخرجه أحمد (١/٣٨٩، رقم ٣٦٩٣)، والحاكم (٣/٤٣٨، رقم ٥٦٦٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى.

وللحديث أطراف أخرى منها:: "إذا اختلف الناس"، "عمار ما عرض".

ومن غريب الحديث: "الأرشد": الأكثر إصابة للصواب والرشد والصلاح.

جامع الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١ · ص ١٣٤