============================================================ فلو كان هذا البيت لله ربنا لصب علينا النار من فوقنا صبا لأنا حججنا حجة جاهلية جللةلم تبق شرقا ولا غربا 1(1) وإنا تركتا بين زمزم والصفا جنائز(41 لم تبغى سوى ربها ربا وشعره مشهور فى كتب التواريخ لعته الله ، وفى رسالة محمد بن مالك (3) المحادى من ذلك جملة ، وفى كشف الأسرار للقاضى الأجل أبى بكر الباقلانى (4) طرف مته (1) ح : 9 كتائب" وكذا فى الكشف . وفى ابن الأثير : " جبابر" .
(2) أبو عبد الله محمد بن مالك بن أبى القبائل الحمادى اليمانى، من ققهاء السنة باليمن فى أواسط الاثة الخامسة، ورسالته هى المعروفة ب ل كشف أسرار الباطنية والقرامطة) شرت فى مصر مرتين سنة 1939 وسنة 1955 ، وكان ممن دخل فى الدعوة الفاطمية الباطنية أيام دولة الصليحين بالمن، وتحقق أصل مذهبهم وخبر خيرم ودرس ظاهرهم وباطنهم ، حتى إذا تحقق فساد مذهبهم رجع عنه - كما يقول ذلك فى مقدمة كتابه هذا- وقد اعتمد على هذا الكتاب كثير من المؤلفين الذين تصدوا للكلام على الدعوة الفاطمية فى اليمن ، ومنهم (مؤلفنا) ابن صمرة والجندى وغيرهما (راجع تقديم الغفور له الشيخ محمد زاهد الكوثرى لهذا الكتاب): (3) هو الإمام أبو بكر محمد بن الطيب الباقلانى التوفى صنة 4.3 ه . وقد ورد فى ثبت مؤلفاته -. بآخر كتاب التمهيد له لنطبوع سنة 1947 - نقلا عن أبى على الصدفى أن اسم كتابه : "كشف الأسرار فى الرد على الباطنية " . وأشار إليه ابن حزم فى الفصل4 : 222 بعنوان " فى مذاهب القرامطة" وذكره السبكى فى طبقات الشافعية 4 : 192 بعنوان "كشف الأسرار الباطنية) . (راجع التمهيد للباقلانى ق الحضيرى وأبى ريده ص259).
76.