============================================================ ابن الفضل الجدنى وملكها (وملك)(1) هو (* وحليف له يسمى الحسن بن 144)0،010 سعيد بن زاذان(46 النجار ، صنعاء على بنى الحوالى (2)، وهر بوا منهم إلى الجوف، (4 (5 ومن ذرية الحوالى : أسعد (4) بن هبد الصمد وعلى بن أسعد(5) بن يغفر الشريف الحوالى وأصحابهما ممن سكن ظبا وبعدان والعرافة وحضر فى هذا الزمان وطرد الناصر بن الهادى من صعدة ، وملكت القرامطة زبيد وعدن ، مع أن الحج لم ينقطم إلا فى عابين أو ثلاثة بعد دخول أبى سعيد الجنابى(6 من القرامطة مكة ، سنهأ سبع عشرة وثلاث مائه ، فقتل الحجاج قتلا ذريعا ، قيل قتل ثلاثة عشر ألفا واقتلع الركن الشريف ، وراح به إلى الخسا (4)، وقال فى ذلك شعر (4) .
(1) تكملة من ح.
(* من هذه العلامة إلى نهايتها *) فى ص مه ساقط من الآصل وهو مقدار ورقة (2) ابو القاسم الحسن بن فرح بن حوشب بن زاذان الكوفى وسمى بمنصور اليمن ، لأنه صاحب الدعوة الفاطمية فى البمن . (السبع السابع من عيون الأخيار الورقة الأولى ونزهة الأفكار 1 :27 والسلوك 63 وأنظر أيضا الحاش بة الثانية فحة) (3) آل يعفر الحوالى الحيرى، بدأت دولتهم منة 230 ه عندما حارب الأمير يعفر بن عبد الرحمن الحوالى ، والى صتعاء من قبل العباسيين وانتصر عليه . وقد استمرت دولة الحواليين الى سنة 389ه(بلوغ المرام 18وزامباور179:1) (4) كذا فى ح وهو الصواب ، وفى الأصل وع : أحمد: (5) ح : وكان " على بن أسعد" . وفى الأمسل "ابن سعيد" بدون على: (2) كذا بالأصل ، والصواب : " بعد دخول أبى طاهر أخى أبي سعيد الجنابى" لبأنه هو الذى دخل مكة وفعل هذه الأفعال سنة 317 ه كما فى كتب التاريخ.
وهو أبو طاهر سليمان بن أبى سعيد حسن بن بهرام الجنابى . (ابن الأثير 6: 203 ومقدمة كشف أسرار الباطنية).
(7) ح : الأحسا . وكلاهما بمعنى . وقد أعاد القرامطة هذا الحجر الأسود إلى بكانه فى الكمة سنة 339 بعد اثنتين وعشرين سنة .
(8) ح : شعره المشهور وهو هذا وهذه الأبيات فى كشف أسرار الباطنية ص 33 وابن الآثير 6 : 204 .
76.