============================================================ صعاء أقدم من جامع الجند ، فى أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان معاذ ابن جبل معلما(1) لأهل البلدين ، الين وحضرموت ،(2 وأمره النبى صلى الله عليه وسلم")، فكان معاذ ينتقل فى عماله من عامل إلى عامل فى الين وحضرموت قال : ( بعشنى النبى صلى الله عليه وسلم إلى اليمن (2)) وأمرنى ان آخذ من كل (3) ثلايين(4) بقرة بقرة ، ومن كل اربعين(5) تبيعا تبيعة() ، ومن كل حايم 5 (4) 4)* (4)0 -يعنى من اليهود - دينارا ، أو عدله معافر (4) ، وغير ذلك من الآحاديث (3 المشهورة عنه فى اليمن . وقال ( له)(4 رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك تقدم (4 على قوم فى الين من أهل الكتاب، وإنهم أول مايسآلون ، عن مفتاح الجنة ماهو؟
فقل : مفتاح الجنة لا إله إلا الله وقفلها الشرك بالله [14] عز وجل، فإذا قلت (10) ذلك، قبلوه منك وسمعوا وأطاعوا ، إنطلق يامعاذ وأحسن فى القوم (ذكرا) وكن لطيفا رحيما ، فأقام معاذ بين اظهر اهل اليمن اثنى عشر شهرا وأياما .
ك بعض النقول وذكر أن اسمه أبو عبيد بن محمد الكشورى وأن له كتاب فى التاريخ (الاصابة 3 : صه5 - فى ترجمة النعمان بن بزرج) (والأنساب للسمعانى ورقة 484 ب، وتاج العروس "كشر") (1)ع : عاملا.
(2-2) ح : وأمره النبى صلى الله عليه وسلم بأوامر مشهورة (3) تكة من ح وع:.
(4) ح وع : آربعين (5) ح وع : ثلاثين.
(6) ح وع : تبيعا أو تبيعة . وفى فثر الدر المكنون "وفى كل تلاثين تبيز او تبيعة جذع آو جذعة) () المعافر : الثياب المنسوبة إلى محلاف المعافر الذى اشتهر بصنعها : (8) راجع بعض هذه الأحاديث فى الأموال ص 46 و7، وه4 (4) تكملة من ح: (10) تكملة من ع.
76.