============================================================ وقال له : بم أهللت 9 (فإن معنا هديا) (1) . قال : أهللت بما أعل به النبي صلى الله عليه وسلم قال : فأمسك، فإن معنا هديا .
وقد روى بعض الرواة : أن علي بن أبى طالب كرم الله وجهه ، لم يجاوز أرض عك فى تهامة ، بل بنى لهم مسجدا بعد إسلامهم . والمشهور هو الأول.
وروى عنه أنه قال : بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى اليمن (قاضيا (3)) فقلت : يارسول الله ، أتبعثنى وأنا شاب وهم كهول، ولا علم لى بالقضاء ، فقال : انطلق ، فإن الله سيهدى قلبك، ويثبت لسانك قال على : فوالله ماتعاييت فى شيء بعد.
وروى أنه قال له : اللهم أهد قلبه . قال : فما شككت فى قضاء بين اثنين .
واخبرنى القاضى أحمد بن على بن أبى بكر، عن والده كنانة ، أن عليا دخل عدن أبين، وخطب فيها على المنبر خطبة بليغة ذكر فيها [12] إن منكم من 4 يبصر بالليل والنهار ، ومنكم من يبصر بإحداهما (2) دون الأخرى، وما يؤدى(1 معنى هذا الكلام . قال : وبعض الحدثين يقول : عدن لاعة . قال ابن عباس : خطبنا عمر رضى الله عنه فقال : على أقضانا . وقال ابن عباس : أعطى على تسعة أعشار العلم ، (5 و إنه لأعلمهم بالعشر الباقى6) ، وقد ذكرت مبعث أبى عبيدة إلى (أهل (2)) نجران .
ومنهم : ابو عبد الرحمن معاذ بن جبل (2) بن عمر و بن أوس الخزرجى، قال (1) فى العينى 388:8 : فإن معنا أهلك (2) تكملة من ع.
(3) كذا فى ح . وفى الأصل وع : بأحدها.
(4) ح : ومايدرى.
(هه) العبارة فى ع "وشارك الناس فى العشر الباقى العاشر ، وأنه لأعلهم به) (2) تكملة من ح: () الاصابة 3: 427 76.