============================================================ فى الاعتكاف : درس العلم افضل من هلاة التطوع (1) .
4 ثم نرجع إلى حديث الفقيه زيد كما تقدم ، ذكر وروده إلى مكة المشرفة 1 عند اهواء (2) السلاطين) . وهو (4) انه لما رجع الفقيه زيد بن عبد الله اليفاعي من مكة إلى الجني، سمنة ثنتى عشرة بعد انقضاء المائة الخامسة، وحصول جزء من المائة السادسة ب باحتيع. عنده فى الجند مايزيد على مائتى رجل، من جلة للفقهاء، من تهامة وأبحين وحضر موت والسحول والشام وغير ذلك ، فقرا الإمام يحيى بن (4) - أبى الجير عليه " التكت (؟) * فى الخلاف ، تصنيف الشيخ أبى إسحاق الشيرازى مع سماعه " لمنهاج (4) " القاضى إبى الطتيب الطبرى ، بقراءة القايضى أبى بكر بن (4 محمد اليفاعي(6) ، والفقيه أبى حامد (2) بن أبى بكر [117] وكانا شريكين فى درسه ، ولا لتعليق الخلاف (4) للشيخ ابى إسحاق، بقراءة الفقيهين الإمامين (10) عند الله ين أبهدين ابي عيد الله الهمدانى (9) ، وعيد الله بن يحيى الصعبي(10 (1) ع : النافلة .
(-*) ساقط من ح.
(2) ع : هؤلاء .
(3) حي44.
(4) النكت : فى المسائل المختلف عليها بين الإمامين الشافعى وأبى حنيفة منه بسخة مكتوبة سنة 496 فى عضر للؤلف، صفوظة بمكتبة أحمد الثالث باستانبول رق1154 (ج) المنهاج : للقاضى أبى الطيب الطبرى ، ولم أعثر عليه فى فهارس للكتبات : (6) فى الأصل وع : اليافعى (تحريف) وستأى ترجمته فيما بعد.
2) هو آبو حامد بن أبى بكر بن عيد الله بن صبيح وستآنى ترجته ص105 (*) لم أعثر عليه فى فهارس المكتبات : 4) ستأى ترجته ص154: .191(10 76.