تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثم يرجع الكلام إلى سياق ما أردته ، وتكيل ما قصدته ، من ذكر أصحابنا ان شاء الله تعالى ، على ترتيب أحوالهم وتفصيل إجمالهم .

فأما القاضى حسين بن على الطبرى (1) ، مصنف " العدة " ، والشيخ أبو نصر محمد بن هبة الله البندنيجى (2) ، فإنهما سكنا مكة بعد أن تفقها ببغداد بشيوخ، أعلاهم رتبة شيخ شيوخ بغداد فى وقته ، الإمام أبو اسحاق الشيرازى، وكان الحسين عالما بعلوع ، منها الفقه والخلاف والحديث والتفسير واللغة والأصول والكلام ، وكان متبحرا فيه ماهرا ، وكان الشيخ أبو نصر أعمى، وهو فى الققه دون الحسين ، ومات(2) بمكة قبل القاضى حسين بن على الطبري، فصلوا عليه 4)0 جميعا، بعد أن جرت يينهما منافرة فى حياتهما وافتراق أهوية . ويقال إن القاضى حسين بن على الطبرى [109] لم يتول قضاء مكة ، وإنما كان المتولى للقضاء فيها ابنه، فمات فى حياة آبيه، فحلفه أياما فى مقامه، ثم اعتذر فعذر، ثم مات بعد ذلك، احسبه على رأس الحمسمائة (4) ، ثم تولى أولاده القضاء فى مكة : فنهم القاضى أبو البركات (بن محمد بن على) (ث) بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين الطبرى، وهنالك اليوم من ذريتهم جماعة (1) طبقات السبكى 152:3 والعقد الثين للفاسى 2 : 141 وانظر ص 119 (2) طبقات السبكى 3: هه والعقد النين للفاسى 8206:1 (3) مات القاضى حسين الطبرى سنة 495ه ومات البندتيجى سنة495 أيضا (4) ذكر السبكى والفاسى أنه توفى سنة 495 :.

(4) ساقط من الأصل: 76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة