============================================================ . (ارجه اللطف والكيد(1) ، فلم يحدوا مكيدة أكثر من العزل لقاضى الجند على وب لله مسبما ال لعدفه و فيرب القوم زن، والجبي لالع ز باممة اناى بقاب اقشى مسلا ين اى بكم به احمدن حداة لمتنى، ورلداه محمد وأهد ابا مسلم ين أبى بكر، واملم اللجد النبخ حتان ان تمدن زيد بن عر(4، واتباع لهم كترحزب . والفقيه الابسام ابو بكربن (2) جفر بن عبد الرحيم المخاتى ، وقاضيه القاضى محمد بن عبد الله بن إبراهيم اليافعى، وإمام المسجد الشيخ الزاهد يحيى بن عبد العليم ، [91] واتباع لهم حزب.
10 فلما تكرر من الأمير المفضل تولية أحد الحز بين شهرا وعزله ، وتولية 114)-1 :(4 الحزب الثانى(2) فى الشهر بعده ، وحصلت(4 الفتن بين الإمامين والمدرسين ، تشتت أتباعهما لذلك . ثم هاجر الإمام زيد اليفاعى إلى مكة ، وجاور فيها إثنتى هشرة سنه: وكان خقيف المؤنة زاهدا متورعا ، وكان له أطيان فى اليمن تأنيه ثمارها متوفرة المنافع ، فيقارض فيما فضل فى يده منها أقواما من تجار مكة (5) اخبرنى شيخى ابن(5) بنته ، الفقيه عبد الله بن محمد بن سالم آنه كان يقال : إن مال الفقيه زيد جده ، ، قد بلغ فى التجارة اربعة عشر ألف مثقال وكان له بضعة عشر مقارضا، مع كل واحد ألف مثقال، منهم من يسافر إلى عدن، ومنهم من يسافر إلى ربيد، ومنهم من يسافر إلى مصر، ومنهم من يسافر إلى العراق، فتوفرت لديه أموال كثيرة ، وكان قد توفى فى خلال مجاورته ، هذان 11) فيرع: بوجه لطيف وكيد حقيق: (2) عند السبكى : وإمام المسجد، حسان بن أحمد بن عمر بن حارث (2)6: الآخر.
(4)ح: وحطت.
(5) فى الأصل وع : من بنته .
767