============================================================ بهما إلى زبيد ، ومعهما الحسين ابن الأشعرى، (* ثم ولى [78] بعد ذلك ، مالك ابن عبد الله بن الهيثم إلى أن مات بالتعكر يوم الجمعة لخمس بقين من جمادى الأولى ، سنة خمس وأربعمائة (1وولى بعده عبد الله بن أخيه 1) إلى أن مات ليلة الاثنين ، لثلاث وعشرين ليلة خلت من شهر رمضان، من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
ثم بعده أحمد ومحمد ابنا إسحاق الهيتعى فى الثلاثة المذكورة ، وكان فى التعكر طعام كثير، فأنفقاه مدة (ولايتهما)(2) وإقامتهما فيه ، وكان السعر غاليا ، وأظنه سنة العروسين التى ذكرها عمرو بن يحيى الهيتمى (2) شاعر الصليحى فى ديوانه ، يوم نهض لحصارها ، أحمد بن عبد الله الكرندى، من يوم الجعة من جمادى الأولى سنة 429ه، وساعده الحسين بن المغيرة النبعى، واجتمعا فى الضهابى وطلعوا التعكر يوم الثلاثاء لسبع خلون من جمادى الأولى سنة تسع وعشرين واربعمائة ، ومعهما عكر كثير ، وحاصر الكرندى ابنى إسحاق الحوالى من ذى القعدة ، فأخذ التعكر منهما فى هذه السنة المذكورة، وهى سنة تسم وعشرين وأربعماثة ، وولاه أخاه ) من سنة اثنتين وأربعين [79) وثلاثمائة ، إلى يوم الثلاثاء السابع من جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأربعمائة . (وكانت وفاة ابى بكر بن جعفر سنة خمسمائة](4) .
وشهم : الشيخ الفقيه الفرضى، إسحاق (فا بن يوسف بن يعقوب بن عبدالصمد: ه الصردفئ نفع الله به .
(* - ) ساقط من ح.
(1-1) في ع : وولى بعده عبد الله بن المكرانى بن عبد الله بن حبة (؛).
(2) زيادة من ع .
(3) أورد له عمارة فى "مختصر الفيد) ص 150و151 بعض شعره .
(4) تكملة من ح وب.
(ه) ترجم له الجندى لوحة 81.
76.