============================================================ ومنهم فقيه المعافر وعالمها إسحاق العشارى (1) ، قيل [70] إنه سمى بذلك لأنه كان يحفظ عشرة علوم ، تفقه بالقاسم بن عحمد.
و منهم أبو حفص عمر بن إسحاق المصوع(2)، تفقه بالقاسم ابن محمد، سكن 4 (4 وادى ظبا ، وصنف "المذهب "(3) و ل الجامع " وابته أبو محمد عبد الله(4) بن عمر بن اسحاق، كان فقيها ظريفا ذا مال وجاه ، ويقال : إنه كان يروم الإمارة (5) فى التفݣر ، والخروج على المسكرم أحمد بن على بن محمد الصليحى(5) ، فوقعت (5 فيه نؤبة قيل فيها منصور بن ابى البركات ، أخى المقضل(6 بن أبى البركات ابن الوليد الحيرى، ولم يظفر بالتعكر، فاستولى المفضل فى التعكر، وغصب أمواله وسبابيته (1) بذى الشقال ، وخرج بعض الفقهاء من ظبا وتحلان ، بسبب تلك (4 النوبة(2).
(1) ترجم له الجندى لوحة 77.
(2) ترجم له الجندى لوحة 77.
(3) ضبطه الجندى بضم الميم وسكون الذال وفتح الهاء . وقال إنه فى فروع الفقه
(4) ترجم له الجندى ترجمة مفردة لوحة 77
(5) ولايته من سنة 459 - سنة 477 (2) كان من كبار رجال الدولة الصليحية فى عهد الملكة السيدة الحرة بنت أحمد الصليحية(477- 532*). (راجع ترجمته فى كتاب "الصليحيون ) للهمدانى من ص161-167 وما ذ كره عن مصادر ترجمته) (7) ب : بنيه.
(8) انظر تفاصيل هذه الحادثة بين المصوع والمفضل بن أبى البركات فى عا -6