تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ & [البقرة:43].

وقال تعالى : * فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ & [التوبة:11].

وقال تعالى: * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ & [الحج:41].

وقال تعالى: * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ & [الحج:78]، وغيرها كثير جداً.

بينما لا نجد في كتاب الله تبارك وتعالى آية واحدة تصرّح على وجوب الخمس في المكاسب التجارية وغيرها، عدا المعارك وما أخذ من الكفار صلحاً، أو أنها تعتبر من ضروريات الدين كالزكاة هذا إن قلنا: إنهما من جنس واحد!

الأمر السابع: عن أبي جعفر وأبي عبدالله إ قالا: قال رسول الله ص: "إن الصدقة أوساخ أيدي الناس، وإن الله قد حرّم علي منها ومن غيرها ما قد حرمه، وإن الصدقة لا تحل لبني عبدالمطلب، ثم قال: أما والله لو قمت على باب الجنة ثم أخذت بحلقته لقد علمتم أني لا أوثر عليكم، فارضوا لأنفسكم بما رضي الله ورسوله لكم. قالوا: قد رضينا" (1).

(1) الكافي: (4/58)، تهذيب الأحكام: (4/58) الاستبصار: (2/35)،

وسائل الشيعة: (9/268).

إزالة اللبس بين الزكاة والخمس · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إزالة اللبس بين الزكاة والخمسص ١٩