للجزاء وهم العباد وقوم وقفوا مع الترهيب فغلب عليهم الخوف وهم الزهاد وقوم وقفوا مع ترغيب العلم فاشتغلوا بعلم الرسوم الحروف وتركوا علم اليقين والخشية والمعرفة وهم علماء الظاهر فحجبوا بالعلم عن المعلوم وهي معرفة الحي القيوم الرابع الوقوف مع حلاوة الطاعات ولذيذ المناجاة وهي سموم قاتلة لمن وقف معها وهي لأهل المراقبة بها احتجب كثير من العباد والزهاد وقد تظهر لهم خوارق وكرامات حسية فتزيدهم حجاباً عن الله الخامس ظهور أثر القدرة على هذه التجليات واتصافها بأوصاف العبودية كالفقر والذل والجهل والمرض والموت وغير ذلك من أوصاف البشرية التي سترت سر الخصوصية وبهذا احتجب بعض المستشرفين على الفناء في الذات فرجعوا من حيث جاؤا والله قاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير فهذه سرادقات العز التي احتجب الحق تعالى بها فإن العزيز هو الذي لا يترقى إليه وهم طمعاً في تقديره ولا يسموا إلى صمدانيته فهم قصدا إلى تصويره وقيل العزيز من ضلت العقول في بحار عظمته وحارت الألباب في إدراك نعمته وكلت الألسن عن استيفاء مدح حلاله وصف جماله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اه يا من تحن بكمال بهائه أي حسنه وجمالهي فتحققت عظمته الأسرار أي أسرار أي أسرار العارفين فدام سرورهم وحبورهم إلى يوم الدين تتصل نضرتهم بنظرتهم إلى رب العالمين وأنشدواجزاء وهم العباد وقوم وقفوا مع الترهيب فغلب عليهم الخوف وهم الزهاد وقوم وقفوا مع ترغيب العلم فاشتغلوا بعلم الرسوم الحروف وتركوا علم اليقين والخشية والمعرفة وهم علماء الظاهر فحجبوا بالعلم عن المعلوم وهي معرفة الحي القيوم الرابع الوقوف مع حلاوة الطاعات ولذيذ المناجاة وهي سموم قاتلة لمن وقف معها وهي لأهل المراقبة بها احتجب كثير من العباد والزهاد وقد تظهر لهم خوارق وكرامات حسية فتزيدهم حجاباً عن الله الخامس ظهور أثر القدرة على هذه التجليات واتصافها بأوصاف العبودية كالفقر والذل والجهل والمرض والموت وغير ذلك من أوصاف البشرية التي سترت سر الخصوصية وبهذا احتجب بعض المستشرفين على الفناء في الذات فرجعوا من حيث جاؤا والله قاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير فهذه سرادقات العز التي احتجب الحق تعالى بها فإن العزيز هو الذي لا يترقى إليه وهم طمعاً في تقديره ولا يسموا إلى صمدانيته فهم قصدا إلى تصويره وقيل العزيز من ضلت العقول في بحار عظمته وحارت الألباب في إدراك نعمته وكلت الألسن عن استيفاء مدح حلاله وصف جماله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اه يا من تحن بكمال بهائه أي حسنه وجمالهي فتحققت عظمته الأسرار أي أسرار أي أسرار العارفين فدام سرورهم وحبورهم إلى يوم الدين تتصل نضرتهم بنظرتهم إلى رب العالمين وأنشدوا
سروري بكم أضحى يجل عن الوصف ... وقربى منكم بالمودة والعطف
وأنتم معي حيث استقل بي الهوى ... فلى بكم شغل عن الداني والإلف
سويداء قلبي أصبحت حرماً لكم ... تطوف بها الأسرار من عالم اللطف
رسائل ما بين المحبين أصبحت ... تجل عن التعريف والرسم والعرف
رسائل جاءتنا برياً جنابكم عوارف فاق كل شذا عرف