المشترك لا يقبله والقلب المشترك لا يقبل عليه قلت العمل المشترك هو الذي تصحبه الحظوظ النفسانية دنيوية أو أخروية والقلب المشترك هو الذي يكون فيه حب السوى فالعمل الذي تصحبه الحظوظ مدخول المدخول غير مقبول يقول الله تعالى أنا أغنى الشكاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشريكه والقلب الذي فيه حب شيء من السوى ملطخ بالهوى لا يليق لحضرة المولى قال تعالى وطهر بيتي للطائفين يا داود طهر لي بيتاً أسكنه ولله در الششترى حيق يقول:ك لا يقبله والقلب المشترك لا يقبل عليه قلت العمل المشترك هو الذي تصحبه الحظوظ النفسانية دنيوية أو أخروية والقلب المشترك هو الذي يكون فيه حب السوى فالعمل الذي تصحبه الحظوظ مدخول المدخول غير مقبول يقول الله تعالى أنا أغنى الشكاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشريكه والقلب الذي فيه حب شيء من السوى ملطخ بالهوى لا يليق لحضرة المولى قال تعالى وطهر بيتي للطائفين يا داود طهر لي بيتاً أسكنه ولله در الششترى حيق يقول:
لي حبيب إنما هو غيور ... يظل في القلب كطير حذور
إذا رأى شيئاً امتنع أن يزور