تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ يغطّي إيقاع التكرار معظم أبيات النص، بسبب انسحاب صوت السين المهموس بشكل ٍ متواتر، ليشمل عدداً غير قليل من المفردات، ما يمنح النص شفافيةً تنسجم وشفافية الحلّة الموصوفة، فانظر إلى: " كسانا، كسوة، مكتسٍ، مساعي، سابرية، كسحا، السراب، ليس، تسترجف، سوف، أكسوك، حسن، حسنه، الأسماع "، لكن هذا الانتشار للإيقاع لم يكن عشوائياً، إنما كان مضبوطاً منذ بداية النص، إذ نحن في البيت الأول أمام الجناس الاشتقاقي بين الفعل والمصدر واسم الفاعل " كَسانا، كسوة، مكتسٍ "، ونحن أيضاً بصدد التعرّف إلى حركة الإيقاع الملائمة لحركة الرداء " الخلعة " فها هي ذي الريح " تسترجف متنيه. .... رجفاناً ". الحركة على الرغم من كونها

إيقاع المهن في شعر أبي تمام · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إيقاع المهن في شعر أبي تمامص ٨