-القاضي عياض في كتابه " الشفا ": (2/ 116 - 125) و (2/ 651 - 653) ط مكتبة الفارابي، دمشق.
-الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتابه " تثبيت الإمامة ": (ص208 - 216) ط دار الإمام مسلم.
-الإمام النووي في كتابه " شرح صحيح مسلم ": (15/ 149و175) و (16/ 155 - 156) و16/ 93) و (16/ 83 - 84) و (18/ 11) و (18/ 40) ط دار إحياء التراث العربي، بيروت.
-الحافظ ابن عساكر الدمشقي في كتابه " تبيين كذب المفتري ": (ص161) ط دار الكتاب العربي، بيروت.
-الإمام الجويني في كتابه " الإرشاد ": (ص365) ط مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.
-الإمام الإسفرئني في كتابه " الفرق بين الفرق ": (ص351) ط دار المعرفة، بيروت.
-الإمام الشهرستاني في كتابه " الملل والنحل ": (1/ 22) ط دار المعرفة، بيروت.
فهذه أصوات الحق تعلو في مواجهة أولئك الذين يسعون مجددا لتشويه تاريخنا والطعن في تراثنا والتشكيك في عقيدتنا، عقيدة أهل السنة والجماعة. .
إن التخريب الفكري بدا يظهر في ساحتنا اللبنانية على لسان قوم يدعون الانتساب إلى أهل السنة والجماعة، وهم إلى المجوسية أقرب، وإلى فرق القرامطة والحشاشين أكثر انتسابا وأكثر قربا. . فالدَس والتشويش، والغدر والعنف، والتطاول على العلماء. . منهج تدميري يستهدف الإسلام وعقيدته وشريعته وأهله.
ومن خلال ما قدمنا ندرك ما هو حكم من يسب الصحابة ويتطاول عليهم، فيكفرهم أو يفسقهم. .
ومن خلال ما قدمنا ندرك ما هو حكم الذين يتجرءون على أم المؤمنين عائشة فيتهمونها بالمعصية أو بالفسق أو بالكفر. .
الحكم يرتد عليهم، فهم أولى بهذه الأحكام، ممن رضي الله عنهم وغفر لهم وبشرهم بالجنة.
فتاوى جنسية:
هناك فتاوى يطلقها الحبشي ويركّز عليها ويشتهر بها. . ويضع لها عناوين بارزة. . مثال ذلك: " مباشرة الأجنبية بغير جماع والمفاخذة لها وأنها من الصغائر ".
وهو يريد أن يعلم أتباعه الفَرقَ بين الصغيرة والكبيرة، فيأتي بالأدلة التي تثبت وجهة نظره. . ولكنه يقع في ورطة، لأنه يقول للمراهقين الصغار: إن المفاخذة صغيرة وهي من اللمم. . وهكذا يصبح الأمر سهلاً. . مادام من الصغائر من اللمم. . ولكنه لم ينتبه إلى خطورة ما يقول. .
لقد نسي أن العين تزني. . واليد تزني. . وأن المفاخذة من الزنا. . وأنها مقدمة للكبيرة. .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات، فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب).
فمن يمنع المراهق من الوقوع في الكبيرة، وهو يرعى حول الحمى، ومن يضمن لهذا المراهق ضبط نفسه، من الانزلاق إلى الخطر. .؟!
أليس إشاعة هذه الفتوى مدعاة للفساد بدل أن تكون تبياناً للفرق بين الصغيرة والكبيرة. .؟
وكيف نقول للمراهق إن مباشرة الأجنبية بغير جماع صغيرة. . وهل معنى ذلك أن نترك العنان لشهوات المراهقين لأن يفعلوا ما يشاءون دون الجماع، ونقول لهم هذا من الصغائر؟
ولماذا يشجع على خروج المرأة متزيّنة متعطّرة، ويحرص على أن يأتي بالدليل تلو الدليل على ذلك. . وهل هذا أيضاً يعتبر دعوة إلى الفضيلة وحثاً عليها؟!
ولماذا تفتي بأن جماع الخنثى في رمضان لا يفطر، وعلى أي شيء تشجع على اللواط، أم على الزنا؟ ثم تدّعي بأن ذلك لا يفطر؟
هل هذه مدرستك الأخلاقية؟
عجيب أمر هذه الفتاوى الشاذّة التي تأتي بها، لا لشيء إلا لتؤكد بحثك عن كل أمر غريب لتتحدث فيه. .؟! إشاعة للرذيلة التي تعينك على جمع المنحرفين من حولك وتساعدك على تكثير سوادك المظلم في صحيفتك يوم القيامة.
منع الزكاة:
ولماذا تحض على منع الزكاة في العملة الورقية؟ وهل هناك عملة تسود في المجتمعات اليوم غير العملة الورقية؟ وأين هو المجتمع الذي يتعامل بالذهب؟