تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«سنة ثمان وتسعين وستمائة»

فيها كان أمير الحاج الشامى الأمير شمس الدين العينتابى (١).

وفيها قتل جماعة من الحجاج وجرحوا ونهبوا بعرفات ومكة، وكان قسم أبى نمى خمسمائة جمل من النهب (٢).

وفيها مات أبو الحسن على بن شعبان المقرئ (٣).

***

«سنة تسع وتسعين وستمائة»

فيها لم يحج من الشام أحد، وحج الناس من الديار المصرية (٤).

وفيها ماتت أم محمد زينب ابنة عمر بن كندى الدمشقية فى جمادى الآخرة (٥).

***

(١) كذا فى الأصول، وفى درر الفرائد ٢٨٩ «الغسانى».

(٢) شفاء الغرام ٢٤٢:٢، ودرر الفرائد ٢٨٩.

(٣) العقد الثمين ١٧٦:٦ برقم ٢٠٦١.

(٤) شفاء الغرام ٢٤٢:٢، ودرر الفرائد ٢٨٩.

(٥) شذرات الذهب ٤٤٨:٥، وأعلام النساء ١٠١:٢. وفى الدر الكمين «روت الكثير بالإجازة عن المؤيد الطوسى، وابن روح، وزينب الشعرية وعدة، وروى عنها الحافظ الذهبى فى جزء خرجه من مروياته، ووقفت رباطا، وماتت عن سبعين سنة؛ ورباطها لعله الذى يقال له رباط الدمشقية».

إتحاف الورى بأخبار أم القرى · الجزء ٣ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف الورى بأخبار أم القرىج ٣ · ص ١٣١