أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه)(1).
55- باب الأكل مع الخادم:
... أي جوازه حرا كان أو عبدا، ذكرا أو أنثى، بشرطه للتواضع.
... 5460- فليناوله… إلخ: استحبابا، ويلحق به الذي طبخه أو عاينه ولو هرا أوكلبا لتعلق نفسه به، فربما وقع الضرر لآكله منه.
56- باب الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر:
... أي في أصل الثواب، لا في كميته ولا في كيفيته، والتشبيه لا يستلزم المماثلة من كل وجه، قاله الكرماني(2).
... فيه عن أبي هريرة: أي يذكر في الباب الحديث المروي عن أبي هريرة بلفظ الترجمة، وقد أخرجه الترمذي وابن ماجة، والحاكم وصححه(3)، وإنما لم يذكره المص لكونه ليس على شرطه.
57- باب الرجل يدعى إلى الطعام فيقول: وهذا معي
... أي جواز ذلك.
... لا يتهم في دينه وماله فكل...إلخ: زاد أحمد: ( ولا تسأل عنه).
58- باب إذا حضر العشاء:
أي الطعام وحضرت الصلاة، فلا يعجل عن عشائه: بل يقدمه على الصلاة، وهذا إذا كان قلبه مشغولا بالطعام، وإلا قدم الصلاة عليه كما فعل - صلى الله عليه وسلم -، إذ لا يشغله - صلى الله عليه وسلم - شيء عن الصلاة، وبهذا يجمع بين فعله - صلى الله عليه وسلم - وأمره المذكورين في أحاديث الباب، وراجع أبواب الجماعة.
... ... 59- باب قول الله تعالى: " فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا "(4):
(1) - مسند أحمد رقم 15079، وأخرجه الترمذي في الدعوات رقم 3380، وأبو داود في اللباس رقم 3505، وابن ماجه في الأطعمة رقم 3276.
(2) - في الكواكب الدراري 20/66.
(3) - أخرجه الترمذي في القيامة 43، وابن ماجه في الصيام 55، وأحمد 2/283.
(4) - سورة الأحزاب، الآية 53.