... 5325،5326- ألم تري إلى فلانة: عمرة. ليس لها خير في ذكر هذا الحديث: أي لأن خروجها كان لعذر، وهو أنها كانت لسنة سيئة الخلق فخيف منها وعليها، فلايطرد ذلك في غيرها.
41- باب المطلقة إذا خشي عليها في مسكن زوجها أن يقتحم
-يهجم- عليها -فيه- أو تبذو -من البذاء، وهو القول الفاحش- على أهلها بفاحشة: أي فلها الانتقال إلى مسكن آخر، وهذا مذهبنا أيضا.
... قال الشيخ عاطفا على ما يبيح الانتقال من المسكن ما نصه: ( أَوْ لِعُذْر لا يمكنها المقامُ معه بمسكنها كسقوطه أو خوفِ جَارِ سُوء)(1).
... الزرقاني: ( أو خوف من لصوص على مالها، "ولزمت الثاني والثالث"، أي إن حصل بالثاني عذر أيضا فخيف على ناحيتها)(2)، هذا شاهد الشق الأول من الترجمة، وقيس عليه الثاني وهو الخوف منها، أرخص النبي - صلى الله عليه وسلم - لها في الانتقال.
42- باب قول الله عز وجل: " وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَّكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ"(3):
قال البخاري: من الحيض والحمل، هذا تفسير مجاهد وأكثر المفسرين(4).
... 5329- أن ينفر: من مكة لما فرغ من حجه. عقرى: عقرك الله في جسدك.
... حَلْقَى: أصابك وجع في حلقك، وهذه ألفاظ تجري على ألسنة العرب من غير قصد لمعانيها. قالت نعم: ابن المنير: ( لما رتب - صلى الله عليه وسلم - على مجرد قول صفية إنها حائض تأخيره عن السفر أخذ منه تعدي الحكم إلى الزوج، فتصدق المرأة في الحيض والحمل باعتباره رجعة الزوج وسقوطها)(5).
43- باب: " وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ " (6)
... قال المص: في العدة، فإذا انقضت احتاج لعقد جديد، وهذا في الطلاق الرجعي، وأما البائن فلابد فيه من عقد جديد داخل العدة وبعدها.
(1) - مختصر خليل 1/219.
(2) - شرح الزرقاني على مختصر خليل 4/221.
(3) - سورة البقرة، الآية 228.
(4) - نقلا عن الفتح 9/602.
(5) - نقلا عن الفتح 9/602.
(6) - سورة البقرة، الآية 228.