... ثمان أو تسع وثلاثون آية(1).
... بسم الله الرحمن الرحيم - " أَوْزَارَهَا": من قوله تعالى: " فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ" الآية - محمد 4-: آثامها، هو من مجاز الحذف، أي حتى تضع أمة الحرب أوزارها، أي وآثامها يعني شركها ومعاصيها.
... حتى لا يبقى إلا مسلم، فالمراد انقضاء الحرب بالكلية، وقال الجلال: " حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ": أي أهلها، "أَوْزَارَهَا": أثقالها من السلاح وغيره، بأن يسلم الكفار أو يدخلوا في العهد، وهذه غاية للقتل والأسر)(2).
... " عَرَّفَهَا": من قوله تعالى: " وَالَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُّضِلَّ أَعْمَالَهُمْ" الآية - محمد 4 و5 و6-.
... " فَإِذَا عَزَمَ الاَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ" -محمد 21-.
... " فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الاَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ" - محمد 35-.
... " أضغانهم": من قوله: " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ اَن لَّنْ يُّخْرِجَ اللهُ أَضْغَانَهُمْ" - محمد 29-.
1-" وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" - محمد 22 -:
... بعدم صلتها.
(1) - هي تسع وثلاثون في المدني والمكي والشامي، وثمان وثلاثون في الكوفي، وأربعون في البصري، انظر البيان ص:228، والكشف 2/276.
(2) - حاشية الجلال ص: 660-661.