أربع أوخمس وثلاثون آية(1).
... "أثارة":من قوله:"اِيتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوَ اثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ"…إلخ-الأحقاف 4-
ما كنت بأول الرسل: فكيف تنكرون نبوتي.
1-" وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا ":
أي قبحا لكما، " أَتَعِدَانِنِي" الآية - الأحقاف 17-: " أن أخرج" أي من القبر إلى البعث.
... 4827- على الحجاز: أي واليا عليه. فخطب: أي فأراد معاوية أن يستخلف ابنه يزيد، فكتب إلى مروان بذلك، فجمع مروان الناس فخطب...إلخ. فجعل يذكر يزيد...إلخ: من جملة ما قال: إن الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا، وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر، قاله في الفتح(2). شيئا: أي قال: هرقلية، إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ولا في أهل بيته، وما جعلها معاوية إلا كرامة لولده؛ ولابن المنذر(3): أجئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم)(4) فقال: أي مروان لأعوانه. خذوه: أي خذوا عبد الرحمن. فدخل بيت عائشة: أخته. فلم يقدروا عليه. ما أنزل الله فينا: آل أبي بكر. أنزل عذري: عن قصة الإفك، وعند الإسماعيلي: ( فقالت عائشة: كذب والله ما نزلت فيه، وفي رواية: والله ما أنزلت إلا في فلان بن فلان الفلاني، وفي رواية: لو شئت أن أسميه لسميته، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن أبا مروان، ومروان في صلبه) هـ(5).
(1) - هي أربع وثلاثون في غير الكوفي، وخمس في الكوفي، انظر البيان ص:227، والكشف 2/271.
(2) - الفتح 8/741، وسقطت الواو في " أبو بكر وعمر" من المخطوطة.
(3) - أبو بكر محمد بن ابراهيم بن المنذر النيسابوري، شيخ الحرم، وصاحب الكتب الرائدة: المبسوط، والإجماع، والتفسير.
( كان غاية في معرفة الاختلاف والدليل، مجتهدا غير مقلد) كما قال الذهبي. مات بمكة سنة 318 هـ.
ترجمته في: تذكرة الحفاظ 3/782، وطبقات الحفاظ ص: 328.
(4) - نقلا عن الفتح 8/741.
(5) - منقول من الفتح 8/741.