... " وجدنا ءاباءنا": من قوله تعالى: " بَلْ قاَلُوا إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ…" إلخ – الزخرف 22-: على إمام، وقيل: على ملة.
... " وَقِيلَهُ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُومِنُونَ " - الزخرف 88-: أي قول محمد النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولا نسمع قيلهم: هكذا في النسخ، قال ابن التين: ( وأنكره بعضهم من جهة أن التلاوة: "وقيله") هـ، يعني: وأما التفسير فصحيح، وبه صدر ابن عطية وابن جزي والبيضاوي، ونصه: ("وقيله": أي وقول الرسول، ونصبه للعطف على سرهم، وجره عاصم وحمزة عطفا على الساعة)(1).
... " وَلَوْلاَ أَنْ يَّكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَّاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَّكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ" الآية - الزخرف 33-.
... " مُقْرِنِينَ": من قوله تعالى: " وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الاَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالاَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ "الآية - الزخرف 12-: مطيقين، ويأتي له تفسير آخر.
... " ءاسفونا": من قوله تعالى: " فَلَمَّا ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمُ أَجْمَعِينَ" - الزخرف 55-. ...
" يعش": من قوله سبحانه:" وَمَنْ يَّعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ" - الزخرف 36-: يعمى، هذا على قراءة فتح الشين، وهي قراءة قتادة ويحيى بن سلام، وأما على قراءة الضم، وهي قراءة الجماعة، فمعناه يعرض.
... " وَمَضى مَثَلُ الاَوَّلِينَ": من قوله تعالى: " فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا"…إلخ - الزخرف 8-: سنة الأولين في الإهلاك، ويأتي له تفسير آخر.
(1) - أنوار التنزيل 5/64، وانظر التسهيل لعلوم التنزيل 4/34، والمحرر الوجيز 13/259-260.