1-" إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللهِ الصُّمُّ ":
عن سماع الحق، " الْبُكْمُ": عن فهمه، " الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ" - الأنفال 22- إياه، عدهم من البهائم، ثم جعلهم شرها، لإبطالهم ما ميزوا وفضلوا لأجله.
... 4646- من بني عبد الدار: من قريش، وهم الذين قاموا بحمل لوائهم يوم أحد حتى قتلوا، والصواب أنه يعم كل مشرك.
2- "يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ" -الأنفال 24-
من أمر الدين لأنه سبب للحياة الأبدية.
... 4647-ما منعك أن تأتيني؟ وإن كنت في الصلاة بأن تقطعها وتجيء، لأن إجابته - صلى الله عليه وسلم - واجبة ولو في داخل الصلاة، ويعصى المرء بتركها، ولا تبطل الصلاة على المعتمد، راجع تفسير الفاتحة. السبع المثاني: بدل من الفاتحة، وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة.
3- باب قوله تعالى: "وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا "/
الذي يقرؤه محمد، " هُوَ الْحَقَّ ": المنزل، " مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ": عقوبة على إنكاره، " أَوِ ايتِنَا بِعَذَابٍ اَلِيمٍ" - الأنفال 32-: سواه، والمراد منه التهكم وإظهار اليقين، والجزم التام على كونه باطلا.
... ما سمى الله مطرا ... إلخ: أورد عليه قوله تعالى: " إِن كَانَ بِكُمُ أَذًى مِّن مَّطَرٍ" -النساء -102، ( فإن المراد به الغيث قطعا، والتأذي به ما يقع من البلل والوحل الحاصلين منه)، قاله ابن حجر(1).
... 4648- سمع أنس: أي يقول. " فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا": قال أبو عبيدة: أمطر تكون في العذاب، ومطر في الرحمة.
4- باب قوله تعالى: " وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ":
(1) - في الفتح 8/393.