تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... 4632- هو: أي داود. منهم: أي من الأنبياء المذكورين في هذه الآية. قلت لابن عباس: في ص سجدة. يقتدي بهم: ومنهم داود، وقد سجدها، وهذا فيه بحث، لأن الاقتداء بهم إنما هو في الأصول لا في الفروع، قاله الكرماني(1) وغيره، راجع أحاديث الأنبياء.

6- باب قوله تعالى: "وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا": أي اليهود، "حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ":

هو مالم تفترق أصابعه كالإبل والأنعام، إلى قوله: " وَإِنَّا لَصَادِقُونَ" - الأنعام 146-: في أخبارنا ومواعدنا.

... " الحوايا": من قوله: " حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَت ظُّهُورُهُمَا": أي ما علق بها منه، " أَوِ الْحَوَايَا": الْمَبْعَر، ومنه الأمعاء، فالمحرم عليهم هو الثروب وشحم الكلى.

... 4633- قاتل الله اليهود: لعنهم. أجملوه: أذابوه.

7- باب قوله: "وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ":

المعاصي، " مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ"- الأنعام151-: أي علانيتها وسرها.

... 4634- أغير: المراد بالغيرة هنا لازمها، وهو تحريمه تعالى ومنعه أن يأتي المؤمن ما حرم عليه/، قاله شيخ الإسلام. المدح: أي مدح الغير له تعالى ليثيب عليه مادحه، فيعود النفع على المادح. قلت: قائله عمرو لأبي واثل.

8- باب قوله تعالى: " هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ " - الأنعام 150-:أحضروهم.

... و"وكيل":من قوله تعالى: " وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ" الأنعام 102-.

... "قبلا" من قوله تعالى: " وَلَوَ اَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قِبَلاً"، - الأنعام 111- بكسر أوله وفتح ثانيه، وبضمهما(2)، جمع قبيل: هذا تفسير لمضموم القاف، وأما مكسوره فمعناه معاينة.

(1) - انظر الكواكب الدراري 17/110.

(2) - قرأ نافع وابن عامر بكسر القاف وفتح الباء، وضمهما الباقون.

انظر: التذكرة 2/333، والكشف 1/446.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٥٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٥٢٢