... وقال أبو عمر في التمهيد: ( الصحيح عندي قول من قال " مُتَوَفِّيكَ ": قابضك من الأرض، لما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من نزوله، وإذا حملت رواية ابن عباس على التقديم والتأخير إني رافعك ومميتك، لم يكن بخلاف لما ذكرناه) هـ.
... 4623- دَرُّهَا: لَبَنُهَا. للطواغيت: الأصنام، أي لأجلهم، ( وذلك إذا نتجت الناقة خمسة أبطن، آخرها ذكر، بحروا أذنها أي شقوها، وخلوا سبيلها فلا تركب ولا تحلب)، قاله البيضاوي. يسبونها: تذهب حيث شاءت. لآلهتهم: لأجلهم. لا يحمل عليها شيء: ولاتحبس عن مرعى ولا ماء، كانوا ينذرونها لشفاء مريض أو قدوم غائب .
... قال: أي سعيد. عمرو بن عامر: ابن لحي. قصبه: أمعاءه. والوصيلة: هذا من تمام كلام ابن المسيب، لا مرفوع. تبكر في أول نتاجها: أي بأنثى. يسبونها: أي الوصيلة. إحداهما: الأنثيين. الضراب المحدود: عشرة أبطن. ودعوه: تركوه.
14- " وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ":
رقيبا كالشاهد، لم أمكنهم من هذا القول الشنيع، وهو المذكور: " ءَانتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ..." إلخ - المائدة 116-، فضلا عن أن يعتقدوه، " مَادُمْتُ فِيهِمْ " - المائدة 117-: في الدنيا.
... 4625- غُرْلاً: غير مختتنين. إبراهيم: عليه السلام، لأنه أول من عري في ذات الله لما أرادوا إحراقه، وحلة نبينا - صلى الله عليه وسلم - التي يكساها تحت العرش أعلى وأكمل فتجبر نفاستها ما فات من الأولية.
... ذات الشمال: جهة النار. أصيحابي: بالتصغير، قال الخطابي: ( فيه إشارة إلى قلة من وقع له ذلك، وإنما وقع لبعض جفاة الأعراب، ولم يقع لأحد من الصحابة المشهورين)(1)، وقدمنا في باب: " وَاذْكُرْ فيِ الْكِتَابِ مَرْيَمَ" أن هذا عام في المرتدين والعصاة.
15- باب قوله تعالى: " إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ":
(1) - أعلام السنن ص:1002-1003.