تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... المليك: لأنه على أمور الناس. مولى في الدين: معين عليه، وذكر المص من معانيه ستة وبقي منها: المحب، والجار، والناصر، والصهر، والتابع، والحليف، والعقيد، والمنعم عليه، والولي، والموازي، قاله العيني(1).

... 4580- نسخت: بالبناء للمجهول، أي نسخت وراثة الحليف بآية: " وَلِكُلٍّ/ جَعَلْنَا مَوَالِيَ "…إلخ، هكذا وقع في هذه الرواية عن ابن عباس، والمروي عنه من طريق آخر، وعن غيره من طرق شتى، أن ناسخ وراثة الحليف هو آية: " وَأُوْلُو الاَرْحَامِ بَعْضُهُمُ أَوْلى بِبَعْضٍ " الآية - الأنفال 75-.

... قال ابن حجر: ( وهذا هو المعتمد)(2). ثم قال: ابن عباس في قوله تعالى: " وَالَّذِينَ عَاقَدَتَ اَيْمَانُكُمْ" من النصر… إلخ: الجار متعلق بمحذوف، أي فآتوهم نصيبهم من النصر... إلخ. والرفادة: المعاونة. وقد ذهب الميراث: بين المتعاقدين. ويوصي له: للحليف.

8- باب قوله تعالى: " إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ " - النساء 40-:

... أي لا ينقص من ثواب أعمال العاملين. زِنَةَ ذَرَّة: وهي النملة الصغيرة، وقيل الهباء.

... 4581- نعم: أي ترونه سبحانه وتعالى رؤية حقيقية، لكن لا نكيفها، بَلْ نَكِلُ كُنْهَ معرفتها إلى الله تعالى، لأنها بلا مواجهة ولا مقابلة، ولا غير ذلك من الأمور العادية. هل تضارون: أي هل يضر بعضكم بعضا في رؤية الشمس، إذ لا مضايقة ولا منازعة فيها. إلا كما تضارون…إلخ: التشبيه في الوضوح وزوال الشك، لا في المقابلة والجهة ونحوهما ، إذ لا مقابلة ولا جهة. الأصنام: جمع صنم. والأنصاب: جمع نصب، حجارة يعبدونها من دون الله. وغبرات: بقايا. كذبتم: في كونه ابن الله، قال أبو عبد الله الأبي: ( لأن النسبة المقيدة بقيد إنما تصدق بعد ثبوت ذلك القيد، وهذا رأي الشيخ في هذه المسألة) هـ، أي خلافا لما عند غيره فيها، فاحتاجوا إلى الجواب عن الحديث.

(1) - في عمدة القاري 18/170.

(2) - الفتح 8/315.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٤٩٤