تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه هم أن يقلم أظفاره فيه، فذكر الحديث، فكف، ثم رأى أنه سنة حاضرة، وأنه قد لا يجد المقص في المستقبل فقلمها، فلحقه برص، فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فشكا إليه، فقال : ألم تسمع نهيي؟ قال : فقلت : لم يصح عندي، فقال : يكفيك أن تسمع قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمسح بيده المباركة على بدني، فزال ما بي، وجددت التوبة ألا أخالف ما أسمع)هـ.

وفي المواهب ما يعزى في ذلك من النظم لعلي رضي الله عنه، ثم لشيخ الإسلام ابن حجر قال شيخنا - يعني السخاوي - إنه باطل هـ(1).

وقال الزرقاني على المواهب والموطأ ما نصه: (ما يعزى لعلي بن أبي طالب من الأبيات التي أولها : ابدأ بيمناك وبالخنصر … إلخ، فباطل عنه، وكذا ما يعزى للحافظ ابن حجر من الأبيات التي أولها : في قص ظفرك يوم السبت آكلة ...إلخ، قال السيوطي : إنه مفترى عليه)هـ(2)، ونحو للعلقمي(3) عن ابن دقيق العيد(4) وغيره.

(1) - المواهب اللدنية 1/365.

(2) - شرح الزرقاني على الموطأ 4/359.

(3) - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر العلقمي، شمس الدين.

تتلمذ على الجلال السيوطي.

له: قبس النيرين على تفسير الجلالين، والكوكب المنير في شرح الجامع الصغير.

توفي سنة 963هـ.

ترجمته في: شذرات الذهب 8/338، وفهرس الفهارس 2/206.

(4) - أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع، تقي الدين القشيري، المعروف بابن دقيق العيد.

من أكابر علماء الأصول .

من مؤلفاته : إحكام الأحكام، والاقتراح في بيان الاصطلاح، والإلمام بأحاديث الأحكام. وتوفي سنة 702هـ.

ترجمته في : الدرر الكامنة 4/91، وفوات الوفيات 2/244، وشذرات الذهب 6/5.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١١٣٤