تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، وفي آخره : " وإنه لمطلق الإزار"، وفي تاريخ ابن الفرات(1) عن أنس رضي الله عنه قال :كان قميص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطنا، قصير الطول، قصير الكمين)هـ.

فلو رأيته ... إلخ: أي لتعجبت منه.

جنتان : تثنية جنة، وهي الوقاية.

9 - باب من لبس جبة ضيقة الكمين:

أي جاز ذلك.

5798 - انطلق النبي صلى الله عليه لحاجته : في غزوة تبوك. بدنه : أي جبته.

10 - باب لبس جبة الصوف في الغزو :

أي جواز ذلك فيه لأنه يغتفر فيه مالا يغتفر في غيره، وأما في غير الغزو، فقال ابن بطال:(كره مالك لبس الصوف لمن يجد غيره لما فيه من الشهرة بالزهد، لأن إخفاء العمل أولى)، قال : (ولم ينحصر التواضع في لبسه، بل في القطن وغيره، مما هو بدون ثمنه)هـ(2)، ولعل قول مالك المذكور في قوم ليس عادتهم لبسه، وإلا فيجوز بلا نزاع.

5799 - في سفر : هو تبرك .

11 - باب القَبَاء وفَرُّوجِ حَرِير :

كلاهما ثوب ضيق الكمين والوسط. هو : أي الفروج، الذي شق من خلفه : يعني والقباء الذي شق من أمامه.

5800 - وعليه قباء منها : وكانت من حرير، فيحمل على أنه كان لابسا له وذلك قبل تحريم الحرير، أو معناه: وعلى يديه قباء منشور ليريه إياه.

رضي مخرمة ؟ (3): أي رضيت، فلبسه لكونه كان مباحا.

(1) - محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز المصري، ناصر الدين بن الفرات.

ولد بالقاهرة، وولي بها خطابة المدرسة المعزية.

له تاريخ سماه الطريق الواضح المسلوك. وتوفي سنة 807هـ.

ترجمته في: الضوء اللامع 8/51، وشذرات الذهب 7/72، وحسن المحاضرة 1/320.

(2) - نقلا عن الفتح 10/330.

(3) - مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، والد الصحابي المسور بن مخرمة.

كان من مسلمة الفتح، وكان له علم بالأنساب.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1380، والإصابة 6/50.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٩٠