5772 - إنما الشؤم ...إلخ : هذا على طريق الاستثناء المتصل من الطيرة المنهي عنها، وكأنه قيل : لا طيرة إلا في هذه الثلاثة، بمعنى أن الله تعالى يجعلها سببا للضرر والهلاك، على هذا حمله الإمام مالك رحمه الله وكثيرون، قاله القاضي ومن تبعه، وقدمناه قريبا.
5776 - كلمة طيبة : يسمعها الإنسان.
54 - باب ما يذكر في سم النبي صلى الله عليه وسلم :
الإضافة فيه للمفعول .
5777 - شاة فيها سم : أهدتها له زينب بن الحارث امرأة سلام بن مشكم، وأكثرت من السم في الكتف والذراع. أبونا فلان : لم يعرفه ابن حجر(1). بل أبوكم فلان : إسرائيل، وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. يسيرا : أي أربعين يوما مدة عبادة آبائهم العجل، كما فسر به قوله تعالى :" وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً" (2). اخسئوا فيها : اسكتوا سكوت ذلة وهوان. وإن كنت نبيا لم يضرك : هذا منهم كذب أيضا، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - تجوز عليه الأعراض البشرية، قاله سيدي عبد القادر الفاسي، وقدمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم عفا عن هذه المرأة ولم يقتلها، ثم لما مات بشر بن البراء قتلها به، قاله القاضي عياض جامعا به بين الروايات.
55 - باب / شرب السم :
(1) - بل لم يتعرض الحافظ لشرح هذا الجزء أصلا، انظر الفتح 10/300-303، وما قاله الشبيهي فهو فهم منه رحمه الله، وكأني بابن حجر لما رأى البخاري أبهم تسمية المذكور، أعرض عن البحث في الموضوع.
(2) - سورة البقرة، الآية 80.