تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما في جامع المعيار، فدل على أنه عندهما خلاف الأولى فقط، والله أعلم.

5729 - خرج إلى الشام : لتفقد أحوال الرعية في ربيع الثاني سنة ثمان عشرة. بسرغ : قرية قرب الشام. وأصحابه : خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان(1) وشرحبيل ابن حسنة وعمرو بن العاص. الوباء : أي الطاعون. مصبح على ظهر : أي مسافر صباحا بقصد الرجوع للمدينة. لو غيرك ... إلخ : أي لأدبته لاعتراضه علي في مسألة اجتهادية وافق عليها الأكثر.

5731 - ولا الطاعون : أي الموت الناشئ عن طعن الجن، هذا هو المنفي عن المدينة، لأن كفار الجن ممنوعون من دخولها، وأما الوباء الناشئ عن فساد الهواء فربما دخلها، وبه يزول الإشكال الذي أوردوه هنا من أن الموت الكثير كان يقع بالمدينة، قاله ابن حجر، قال: ( وجزم ابن قتيبة، وتبعه جمع جم من آخرهم الشيخ محيي الدين في الأذكار بأن الطاعون لم يدخل المدينة أصلا، ولا مكة أيضا) (2).

5732 - يحيى : ابن سيرين(3).

5733 - والمطعون شهيد : أي من شهداء الآخرة إن اتصف بالأوصاف المذكورة في الباب بعده، ومن ثم أعقبه به فقال :

31 - باب أجر الصابر في الطاعون :

أي الموطن نفسه على قبول ما يرد عليه من الحضرة الإلهية.

(1) - يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر. وعنه عياض الأشعري وجنادة بن أبي أمية.

استخلفه عمر على فلسطين.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1575، والإصابة 6/658، وتهذيب التهذيب 11/332.

(2) - الفتح 10/234.

(3) - يحيى بن سيرين الأنصاري مولاهم، أبو عمرو البصري.

روى عن أنس بن مالك وعبيدة السلماني، وعنه يحيى بن عتيق.

وثقه ابن حبان والعجلي.

ترجمته في: تهذيب التهذيب 11/228.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٦٢