أي فضلها، وورد فيها حديث ضعيف أخرجه ابن عدي عن ابن عباس رفعه : (الحجامة في الرأس تنفع من سبع : من الجنون والجذام والبرص والنعاس والصداع ووجع الضرس والعين)(1).
5698 - بِلَحْيَيْ جمل : موضع بالجحفة.
15 - باب الحجامة من الشقيقة :
أي من أجلها، وهي وجع يصيب في أحد شقي الرأس، والصداع : وجع يصيب الرأس كله.
5700 - بماء : أي بموضع به ماء.
5702 - خير : أي شفاء، ودخل فيه ما في الترجمة.
تنبيه : ذكر في هذه الأحاديث حجامته - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم، ومذهبنا فيها الجواز لعذر، وعليه يحمل فعله - صلى الله عليه وسلم -، والكراهة لغيره، ثم إن أزال شعرا أو قتل قملا افتدى وإلا فلا.
16 - باب الحلق -للرأس وغيره- من الأذى:
أي جوازه من أجل الأذى، ومذهبنا جوازه مطلقا، ويأتي إيضاحه في باب القزع.
5703 - أو أطعم ستة : من المساكين، لكل واحد نصف صاع. نسيكة : شاة فأعلى.
17 - باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو :
اتكالا على الله سبحانه، وتفويضا له.
5704 - وما أحب أن أكتوي :
ابن حجر : (لم أر في أثر صحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - اكتوى، إلا أن القرطبي نسب للطبري(2) أنه - صلى الله عليه وسلم - اكتوى، وذكره الحليمي بلفظ: " روي أنه اكتوى للجرح الذي أصابه بأحد")(3).
(1) - نقلا عن الفتح 10/187-188.
وذكر أبو نعيم في الطب النبوي حديث مرفوعا : "عليكم بالحجامة فإنها تشفي من خمسة أدواء"، وفي آخر : " فإنها شفاء من اثنين وسبعين داء"، وقد أوردها السيوطي في الجامع الصغير، ورائحة الضعف فائحة منها - انظر زاد المعاد 4/57.
(2) - في مخطوطة العرائشي : "الطبراني"، وهو تحريف، وفي الفتح 10/192 : (نسب إلى كتاب أدب النفوس للطبري).
(3) - الفتح 10/192.