تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5691 - واستعط : استعمل السعوط بأن استلقى - صلى الله عليه وسلم - على ظهره، وجعل بين كتفيه ما يرفعها لينحدر رأسه الشريف، وقطر في أنفه ما يداوي به، ليصل إلى دماغه فيخرج ما فيه من الداء بالعطاس(1).

10 - باب السَّعُوط بالقُسْط الهندي البحري :

نسخة ابن حجر : ("والبحري"، ونقل عن ابن العربي أنه نوعان : هندي وهو أسود، وبحري وهو أبيض، والهندي أشدهما حرارة)هـ(2).

وقال النووي : (ليس القسط من المقصود للتطييب)هـ.

وقال المفضل بن سلمة(3): (هو من طيب الأعراب)هـ

وقال شارح الصغاني : (هو من عقاقير البحر، يبخر به للنفساء)هـ.

وقال الزركشي : (عقار معروف)هـ(4).

ونقل القسطلاني عن النزهة أن أجوده ما كان حديثا ممتلئا غير متآكل، يلدغ اللسان هـ(5)، وبهذه الأوصاف مع ما يأتي أيضا يعلم أنه ليس هو العود القماري المعروف كما ظنه بعضهم، والله أعلم.

(1) - نقلا عن الفتح 10/182، ومثله في الطب النبوي ص : 75.

(2) - الفتح 10/182.

(3) - المفضل بن سلمة بن عاصم الضبي الكوفي.

حدث عن عمر بن شبة وأبي عبد الله بن الأعرابي. وعنه محمد بن يحيى الصولي.

له: الاشتقاق، والبارع في اللغة، والفاخر فيما يلحن فيه العامة.

ترجمته في: تاريخ بغداد 13/124، ووفيات الأعيان 1/582، وبغية الوعاة 396.

(4) - التنقيح ص : 234.

(5) - الإرشاد 8/409، وسمى الكتاب "نزهة الأفكار"

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٤٩