تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المرض الذي يصلح له كذرب البطن، وهو فساد المعدة(1)، أي جوازه لطهارته.

5686 - اجتووا المدينة : حصل لهم فيها الجوى، أي الوخم.

قبل أن تنزل الحدود : والجمهور على أنه كان بعده، وإنما فعل ذلك بهم قصاصا لفعلهم ذلك بالراعي، قاله شيخ الإسلام.

وقال ابن العربي : (كونه قصاصا هو الصحيح) هـ، راجع أبواب الطهارة.

7 - باب الحبة السوداء :

أي الدواء بها، وهي الشونيز(2).

5687 -بقطرات: أي معه. في هذا الجانب : من الأنف. وفي هذا الجانب : منه.

ابن حجر : (هذه الكيفية ذكرها الأطباء دواء للزكام العارض معه عطاس، فلعل أبجر(3) كان به زكام، ومن نفعها للزكام أيضا أنها تقلى وتصر في خرقة وتشم، نقله القاضي عن الأطباء ).

شفاء من كل داء : قيل هذا من العام الذي أريد به الخصوص، أي من كل داء يحدث من الرطوبة والبرودة والبلغم، وقيل / هو على عمومه بدليل الاستثناء، وأنها تدخل في كل دواء بالتركيب.

8 - باب التلبينة للمريض :

هي حساء يصنع من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت تلبينة لشبهها باللبن في الرقة والبياض.

5689 - تَجُمُّ : تريح.

5690 - البغيض : للمريض. النافع : لمرضه.

9 - باب السَّعُوط :

بفتح السين، هو ما يجعل من الدواء بالأنف.

(1) - كذا في الفتح 10/176، وقال ابن القيم في الطب النبوي ص : 36: (ولما كانت الأدوية المحتاج إليها في علاجه هي الأدوية الجالبة التي فيها إطلاق معتدل، وإدرار بحسب الحاجة، وهذه الأمور موجودة في أبوال الإبل وألبانها، أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بشربها).

(2) - في لغة الفرس كما في الطب النبوي ص : 229.

(3) - إنما هو غالب بن أبجر كما في متن الحديث 5687، وانظر الفتح 10/178.

وهو غالب بن أبجر المزني الكوفي.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعته خالد بن سعد وعبد الرحمن بن معقل.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1252، والإصابة 5/314، وتهذيب التهذيب 8/241.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٤٨