وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شِبرًا، فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن، قال: فيرخين ذراعًا ولا يزدن عليه». (رواه الترمذي، وهو صحيح).
قال الحافظ ابن حجر: ذلك لاحتياجهن إلى الإسبال من أجل ستر العورة لأن جميع قدمها عورة (1). اهـ
(1) فتح الباري: (10/ 259).
إتحاف الفضلاء بحرمة الإسبال لغير الخيلاء · الصفحة ٩٦