تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- صلى الله عليه وسلم -

المقدمة

الحمد لله على آلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في أرضه وسمائه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه، صلى الله عليه وآله وأصحابه صلاة دائمة إلى يوم لقائه.

أما بعد:

فقد انتشر وشاع عند الكثيرين - هداهم الله- إرخاء الملابس وإسبالها تحت الكعبين، أو جرّ أطرافها على الأرض بقصد أو بغيره.

إتحاف الفضلاء بحرمة الإسبال لغير الخيلاء · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف الفضلاء بحرمة الإسبال لغير الخيلاءص ٧