تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انضمام إليهم، واللابس ثياب الجند المقاتلة – مثلا – يجد من نفسه نوع تخلق بأخلاقهم، ويصير طبعه متقاضيًا لذلك، إلا أن يمنعه مانع (1) اهـ.

والإسبال يُعدّ من كبائر الذنوب التي غفل – أو تغافل – عنها كثير من المسلمين اليوم، حتى صار من يقصِّر ثيابه ابتغاء وجه ربه، متأسّيًا برسوله ونبيِّه صاحب الأسوة الحسنة - صلى الله عليه وآله وسلم -؛ أصبح وكأنه فَعَلَ مَشينًا، واقترف جُرمًا عظيمًا.

(1) اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 80 – 81).

إتحاف الفضلاء بحرمة الإسبال لغير الخيلاء · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف الفضلاء بحرمة الإسبال لغير الخيلاءص ٩