تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) يراجع: الإنصاف 2/ 228، 229 والمغني لابن قدامة 1/ 565 والحاوي الكبير 2/ 103 ورحمة الأمة /33 وبداية المجتهد 1/ 146، 155

مقيَّداً بقراءة الإمام، فإذَا لم يقرأ الإمام أو كانت الصلاة سرِّيَّةً هل نترك المأموم لِنفسه والشيطان؟!

كما أنّ النهي عن القراءة مستثنى منه قراءة أُمّ القرآن.

وإذ لم يُسْمَحْ لِلمأموم أنْ يقرأ في الصلاة الجهرية سوى الفاتحة فَمِنْ باب أَوْلَى لا يجوز لِلمأموم أنْ يقرأ مع الإمام كما نرى بعض المصلين، وبعضهم - لِلأسف - حافِظ لِكتاب الله تعالى، وهو - عندي - حافِظ بلا تدبر وفهم؛ لأنه لو تدبر القرآن لوجد الأمر فيه صريحاً بالاستماع والإنصات في قوله تعالى ﴿وَإِذَاقُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ ((((((((((﴾ (1)، فكيف يخالف هذا الأمر؟! وهذا لا يفعله إلا جاهل ناسٍ .. هذا مِن جهة ..

ومِن جهة أخرى .. غالباً ما يؤذي هذا القارئ مع الإمام مَن يجاوره مِن المصلين ويقطع عليه تواصُلَه في الاستماع لِقراءة الإمام والإنصات له.

وقد حدثت لي واقعة في هذا المقام عندما كنا نصلي صلاة القيام وكذا التراويح بالحرم المكي، وكان الإمام محبوّاً بصوت عذب جميل يأخذ بتلابيب القلوب ويجذبها إليه، وإذَا

الأدعية والأذكار المأثورات · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأدعية والأذكار المأثوراتص ٣٩