كما ثبت أن ابن عمر - رضي الله عنهما - التزم الرواية
(1) يراجع: بدائع الصنائع 2/ 534 والمجموع 3/ 276، 277 ... والأذكار /93 والمغني لابن قدامة 1/ 475
(2) يراجع المغني لابن قدامة 1/ 475
(3) يراجع زاد المعاد 1/ 198
(4) يراجع: بدائع الصنائع 2/ 535 والمغني 1/ 473 والإنصاف 2/ 47
التاسعة وداوم عليها: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا.
واختار الإمام الشافعي - رضي الله عنه - الرواية الأولى ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين ... ﴾ الحديث.
وقال أبو يوسف رحمه الله تعالى: يجمع بين قول ﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك ... ﴾ الحديث وبين قول ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَات ... ﴾ الحديث ..
وهو قول أبي إسحاق المروزي وأبي حامد مِن الشافعية (1).
واختار النووي - رحمه الله - استحباب الجمع بينها كلها لِمَن صلى منفرداً، ولِلإمام إذَا أَذِن له المأمومون، فأمَّا إذَا ...